الأخبار

"ألف عنوان وعنوان" تحتفي بالمؤلفين والناشرين في مسرح المجاز




22 Jan 2017 اخبار

ضمن خططها الرامية لتحقيق التواصل الحي مع الكتاب وأصحاب دور النشر، نظمت مبادرة "ألف عنوان وعنوان" مؤخراً في مسرح المجاز، حفل عشاء، استضافت فيه نخبة من الكتّاب والناشرين التي دعمت أعمالهم، ونشرت مؤلفاتهم، مكرمة بذلك الجهود التي بذلوها والمشوار الذي خاضوه مع المبادرة لتحقيق أعلى مستويات نجاحها الثقافي في رفد المكتبة العربية بالمزيد من المؤلفات الإماراتية التي تغني الحالة الثقافية في الشارقة، والمنطقة بصورة عامة.

 

وجاء الحفل بحضور راشد الكوس، مدير عام ثقافة بلا حدود، ومجد الشحيّ، مدير مبادرة ألف عنوان وعنوان، وفريق عمل ثقافة بلا حدود، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام، والكتّاب والناشرين المعنيين بصناعة الكتاب.

 

وناقش ضيوف الحفل عدداً من القضايا المتعلقة برفع جودة النشر في الإمارات، وإمكانيات تطوير المبادرات، وأهميتها في تشجيع التجارب الإبداعية على المواصلة في مشروعها، وتمكينهم من تحقيق التواصل بين رؤاهم وأفكارهم من جهة، والقراء والمتابعين من طرف آخر.

 

وثمن ممثلو دور النشر والكتّاب الدور الذي يقدمه ثقافة بلا حدود، والأثر الذي حققته مبادرة ألف عنوان وعنوان، بوصفها واحدة من المبادرات الرائدة في المنطقة، مشيرين إلى النتائج الملموسة التي حققتها المبادرة منذ انطلاقها حتى اليوم، وحجم المنجز الثقافي الذي أخرجته المبادرة إلى النور.

 

بدورهم أكدوا ممثلو المبادرة أن هذا النوع من التواصل الحي مع الكتاب والناشرين، لن يكون الأول والأخير من نوعه، وإنما تعمل المبادرة على أن يكون بصورة دورية، لتظل العلاقة تفاعلية، وأكثر جدوى على صعيد الاستماع إلى الآراء الجديدة، والرؤى المغايرة.

 

 

يشار إلى أن مبادرة "ألف عنوان وعنوان" التي أطلقها "ثقافة بلا حدود" في فبراير من 2016، تهدف إلى إصدار 1001 كتاب إماراتي، لتعزيز الإنتاج المعرفي والفكري في دولة الإمارات، وضمان استدامة صناعة النشر داخل الدولة وخارجها، بالإضافة إلى دعم المؤلفين الإماراتيين وتشجيعهم على تأليف المزيد من الإصدارات، ودعم دور النشر الإماراتية، وضمان منافستها في قطاع النشر.

 

يذكر أن "ثقافة بلا حدود" تأسس بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومتابعة مباشرة وحثيثة من قبل الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة اللجنة المنظمة للمشروع. ويهدف إلى تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، ونشر ثقافة القراءة في كل بيت إماراتي، من خلال إنشاء مكتبات منزلية، وتزويدها بمجموعة من الكتب المتخصصة في مختلف المجالات المعرفية المناسبة لكل أفراد العائلة، بعد دراسة حالة كل عائلة واحتياجاتها ومتطلباتها الثقافية.